بابلو نيرودا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بابلو نيرودا

مُساهمة من طرف الأتحادي في السبت فبراير 14, 2009 10:55 pm

الشاعر التشيلي بابلو نيرودا


ولد الشاعر الكبير في 2 تموز 1904 اسمه الحقيقي ريكاردو الياسر نفتاليراكتسب اسمه الذي اشتهر به بابلو نيرودا في عام 1920 كتب الشعر منذ الصغر وفاز بعدة جوائز أدبية قيمه , كرس حياته كلها لخدمة شعبه في سبيل حياة إنسانية لائقة وضد القوى الرجعية اليمنية التي حاولت دوما كبح الحركات التحررية في جميع أنحاء العالم فأصبح بذلك شاعر التشيلي , وبدفاعه عن العمال المضطهدين في جميع أنحاء العالم أصبح شاعرا امميا .
فكتب لانتصارات الطبقة العاملة وبشر بحياة هنيئة والخلاص التام من الاستغلال والاحتكارات وعمل لحلها حياته كلها
صدر له عدة دواوين شعرية منها : ( محاولة الإنسان اللامتناهي – خواتم – ساكن المنزل وأمله – عشرون قصيدة وأغنية يائسة – الرامي النشيط – منزل على الأرض – قصائد الأدب واللالآم – واسبانيا في القلب ).
عين قنصلا لبلاده في العديد من الدول الأمريكية والأوربية وكان في كل بلد يلقى التكريم الاحترام من الشعراء إضافة إلى التكريم الرسمي بحكم منصبه .
كما عمل في تحرير بعض المجلات داخل تشيلي وخارجها نال شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة ميشوكان المكسيكية
انتخب عضوا في مجلس الشيوخ عام 1945 وفي نفس العام انتسب إلى الحزب الشيوعي التشيلي , نشر في إحدى الصحف رسالة خاصة خاطب فيها الجماهير محرضا على التغيير مما حدا بالرئيس إلى إقامة دعوه يطالب فيها بطرده من البلاد فأصدرت المحكمة القضائية امرأ باعتقاله فورا فتوارى عن الأنظار لفترة , وأقيمت له عدة حفلات تكريم في نفس الفترة من قبل المثقفين والشعراء تضامنا معه ثم غادر تشيلي سرا وحضر مؤتمر السلام في باريس بعدها سافر إلى الاتحاد السوفيتي ومنها إلى كوبا ونشر هناك أغاني ملحمية وهي مؤلفة من أربع وعشرون قصيدة عن الثورة الكوبية وبسالة الشعب الكوبي في الحفاظ على الثورة كما شدته مأثرة الشعب السوفيتي البطولية في الدفاع عن بلادهم أبان الحرب العالمية الثانية فكتب قصيدة ( أنشودة إلى ستالينغراد ) يمجد فيها تضحيات الشعب السوفيتي .
انتخب عضو شرف في الجمعية الأمريكية للغة العصرية التابعة لجامعة بيل وكانت التحضيرات جارية لانتخاب رئيس للجمهورية عام 1964 وشارك نيرودا بقسط كبير في هذه الحملة وفي نفس العام احتفل بعيد ميلاده الستين واحتفلت معه المكتبة الوطنية في سينتياغو بالتحضير لحفلة دراسية عن أعماله استمرت سبعة شهور شارك فيها العديد من الطلاب والأساتذة وكتاب .
منح لقب دكتور فخري من جامعة أكسفورد في احتفال مهيب عام 1969 ,رشحه الحزب الشيوعي الذي كان مشاركا في الوحدة الشعبية إلى جانب القوى اليسارية الاخرى لرئاسة الجمهورية لكنه سحب ترشيحه فيما بعد ليفسح المجال لمرشح واحد يمثل الجبهة فعين سلفادور الليندي مرشحا مشتركا وثبت الكونغرس التشيلي انتخابه بأكثرية ساحقة فشكل الليندي الحكومة التي ضمت الكثير من الوزراء الشيوعيين .
وعين نيرودا سفيرا لتشيلي في فرنسا وفي العام ذاته منحته الأكاديمية الملكية السويدية جائزة نوبل للآداب وفي هذه الفترة أصيب الشاعر الكبير بمرض اجبره على التخلي عن منصبه كسفير والعودة إلى تشيلي وبعد أن تمكنت القوى الرجعية من القضاء على حكومة الليندي خيم الإرهاب الدموي على تشيلي وحلت جميع الأحزاب وأحتل العسكر الجامعات ، أما بابلو نيرودا فوضع قيد الإقامة الجبرية وفتش منزله عدة مرات .
وفي الرابع والعشرين من أيلول 1973 مات نيرودا عن سبعين عاما أعلنوا رسميا أنه قضي بداء السرطان وجرت له مراسيم جنائزية على عجل تحت رقابة قوى الأمن وتلك كانت أجمل ما قدمه له شعبه وكانت الفرصة لأول مظاهرة جماهيرية صارخة قامت بها المقاومة الوطنية ضد الفاشية .
واجتاحت العالم مظاهرات وحملات احتجاج وتضامن العالم بأسره مع الشعب التشيلي و شاعره الكبير .
ومن قصيدة للشاعر بابلو نيرودا يقول فيها مخاطبا الكادحين :

أنا لا أكتب لتحتويني الكتب
لكنني أكتب للبسطاء
الذين يطلبون ماءً وقمراً
أنا أكتب للشعب على الرغم من أنه لايستطيع
أن يقرأ شعري بعيونه الهلكى
ولكن لابد أن تأتي اللحظة التي فيها أسماعه
عندئذ سيرفع الفلاح الساذج عينيه
وسيبتسم عامل المنجم وهو يكسر الأحجار
وربما قالوا جميعاً ( لقد كان رفيقاً لنا )
هذا يكفيني انه التاج الذي اشتهي .

الأتحادي
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 2
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 11/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بابلو نيرودا

مُساهمة من طرف جولان في الأحد فبراير 15, 2009 1:20 am




مشكور صديقي الاتحادي على موضوعك الرائع و ننتظر المزيد


و لم يكن نيرودا شاعرا ثوريا فقط .. يغمط حقه الكثيرون كشاعر رومانسي .. قال اجمل قصائده وهو يتجول في ربا وادغال الطبيعة الساحرة على طول القارة الامريكية الجنوبية..
وهذا رابط برتريه بابلو نيرودا يارب يفتح معالكم..

http://i35.servimg.com/u/f35/12/55/91/75/ainaic10.jpg

يا له من قرن طويل!
تساءلنا: متى ينتهي؟
متى يسقط رأسياً
في الكثافة، في المتاهة؟
في الثورة التي عبدناها؟
أو في الأكذوبة
البطريركية الكاملة الصفات؟
لكن ما هو أكيدٌ
هو أننا لم نعشه أبداً
كما كنا نريد.

*

كان يتعذب دائماُ.
كان دائما يُحتضر.
يبزغُ في الفجر ويدمى بعد الظهيرة.
يمطر في الصباح، وعند المساء يبكي.
اكتشفت الحبيبات
أن لكعكعة الزفاف جراحاً
كما بعد استئصال الزائدة الدوديّة.

*

تسلق الرجال الكونيّون
سلّماً من نار
وعندما لمسنا أقدام الحقيقة
كانت قد انتقلت الى كوكب آخر.

*

تطلعنا الى بعضنا كارهين:
أشدُّ الرأسماليين دناءة لم يعرفوا
ما العمل:
كانوا قد تعبوا من المال
لأن المال كان قد تعب
والطائرات من دون ركاب
وما من علامة على الركاب الجدد.
كنّا جميعاً ننتظر
كما في محطات القطار، في ليالي الشتاء:
كنا ننتظر السلام
فجاءت الحرب.

*

لا أحدٌ كان يريد
أن يقول شيئاً.
الكلُ كان يخاف التورّط:
بين الشخص والآخر كبرت المسافات
وصار التنافرُ بين الاصطلاحات من الحدّة
بحيث كفّ الجميع عن الكلام
أو أخذوا جميعاً يتكلمون دفعة واحدة.

*

عندما سقطت القنبلة
(البشرُ، الحشراتُ، الأسماك
أبيدت كلّها) فكّرنا بالرحيل
حاملين صرّةً صغيرة،
باستبدال كوكبنا وجنسنا.
أردنا أن نكون خيولاً، خيولاً بريئة.
أردنا أن نغادر هذا المكان.
بعيدا، بعيدا من هنا.

*

لم تكن الإبادةُ وحسب
لم يكن الموت وحده
(رغم أن الخوف كان خبزنا اليومي)
بل أن لا نقدر على الحركة
بقدمين اثنتين.
لقد كان ثقيلاً،
هذا العار
في أن نكون بشرا
كالذين دمّروا ومن أبادوا.

*

ومرة أخرى، مرة أخرى
كم من المرات، الى متى؟

*

الكلابُ وحدها بقيت تنبح
في العلوّ الريفي للبلدان الفقيرة.
هكذا كان نصف القرن صمتاً
والنصف الآخر، كلابا تنبح
في ليل الأرياف.

*

مع ذلك، لم يسقط النابُ المرير
وظلّ يصلبنا.

*

فتح لنا باباً، تبعناهُ الى الداخل
وهو يشعلُ ثقاباً مثل مذنب،
وعندما أغلق الباب
ضربنا في البطن بعقب بندقية.
أطلقوا سراح سجين
وعندما رفعناه على الأكتاف
ابتلع السجنُ مليون سجين آخر
وخرج مليون آخر من المنفيين،
ثم دخل مليونٌ الى الأفران
وأحيلوا الى رماد

*

أنا في مدخل الباب، أغادر
وأستقبلُ القادمين الجدد.

*

كان الفجر ما زال يبدو نظيفاً
بفضل النسيان الذي نتملاه به
بينما استمرّت الأمم، منشغلة،
تقتلُ البعض هنا والبعض هناك،
تصنع فظائع أكثر وتخزنها
في ترسانة الموت.

*

أجل، حالنا لا بأس بها، شكراًً لكم:
ما زال لدينا أمل.

*

لهذا السبب أنتظرُ في مدخل الباب
أولئك الذين يقاربون نهاية هذا العيد:
نهايةُ هذا العالم.

*

أدخلُ معهم مهما كلف الأمر.

*

أغادرُ مع من يغادرون.

*

واجبي هو أن أحيا، أن أموت، أن أحيا
avatar
جولان
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 84
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بابلو نيرودا

مُساهمة من طرف تشي غيفارا في الأحد فبراير 15, 2009 10:58 pm

في داخلك الأرض



أيتها الوردة الصغيرة،

الوردة البالغة الصغر،

إنك ضئيلة وعارية،

حتى ليخيل لي بعض الأحيان

أن بوسعي وضعك في إحدى يدي

وأن بمقدوري أن أضم يدي عليك

وأرفعك إلى فمي،

ولكن

فجأة

تلامس قدماي قدميك وفمي شفاهك،

لقد كبرت،

كتفاك يرتفعان مثل هضبتين،

نهداك يشقان طريقهما عبر صدري،

ذراعي تستطيع بالكاد أن تحيط

بالهلال الوليد الذي هو خصرك،

مثل أمواج متلاطمة تتفجرين بالحب،

أستطيع بالكاد أن أسبر أكثر عيون السماء اتساعا

وأنحني فوق ثغرك لأقبل الأرض.



الملكة


لقد توجتك ملكة.

هنالك نساء أعظم منك بكثير

هنالك نساء أنقى منك بكثير

هنالك نساء أجمل منك ، أجل .



غير أنك أنت الملكة.



حين تمشين في الشوارع

لا يتعرف عليك أحد

لا يرى أحد تاجك الكريستالي، ولا يلاحظ أحد

البساط الأحمر الذهبي

الذي تطئينه حين تعبرين.

ذلك البساط الذي لا وجود له.



وحين تظهرين

تهدر كل الأنهار

في جسدي ، وتهز الأجراس

السماء،

وينغمر العالم بترانيم

لا يستطيع سماعها يا حبيبتي إلا

أنا وأنت.





يداك


حينما تقترب يداك ، يا حبيبتي

من يدي

فما الذي تحضرانه لي في رحلتهما؟

لماذا تتوقفان

فوق فمي فجأة،

لماذا أتعرف عليهما

كما لو أنني منذ زمن بعيد

قد لمستهما،

كما لو أنهما قد وجدتا من قبل

كما لو أنهما قد مرتا بلطف

فوق جبيني وخاصرتي؟



لقد جاءت نعومتهما

محلقة عبر الزمن،

فوق البحر، وخلال الدخان،

مع الربيع،

وحينما وضعت

يديك فوق صدري

عرفت هذين الجناحين

للحمائم الذهبية،

عرفت الطين

ولون القمح.



طوال سنوات حياتي

كنت أبحث عنهما.

صعدت مجموعات متواصلة من السلالم

وأبحرت خلال الصخور البحرية المثلمة،

القطارات أقلتني،

والبحار أعادتني،

وفوق أديم الأعناب

ظننت أنني لمستك.

ملمس الخشب فجأة

أعادني للاتصال بك،

اللوز منحني وعدا

عن نعومتك السرية،

إلى أن تشابكت يداك

فوق صدري

وهنالك مثل جناحين

أتمتا رحلتهما.





ضحكتك


احرميني من الخبز إذا ما شئت،

احرميني من الهواء ، لكن

لا تحرميني من ضحكتك.



لا تأخذي الوردة،

الرمح الذي تجردينه،

الماء الذي في الحال

يتفجر في ابتهاجك،

الموجة المفاجئة من النباتات

التي تنبت حول قدميك.



إن كفاحي شاق وفي بعض الأحيان

أعود إلى المنزل متعب العينين

من تحديقي طوال اليوم

في الأرض الساكنة،

ولكنني ما إن أدخل، حتى ترتفع

ضحكتك إلى السماء، باحثة عني،

ولتفتح لي

كل أبواب الحياة.



يا حبيبتي، حتى في أشد الساعات

حلكة جردي

ضحكتك، وإذا ما حدث فجأة أن رأيت

دمي يلطخ

الأحجار في الطريق،

فاضحكي، لأن ضحكتك

ستكون ليدي

مثل سيف جديد ملتمع.



عند البحر في الخريف

ستطلق ضحكتك

زختها من الزبد،

وفي الربيع، يا حبيبتي،

أحتاج ضحكتك

مثل الزهرة التي طال انتظارها،

الزهرة الزرقاء ، وردة

وطني الشجي.



اضحكي من الليل،

من النهار، من القمر،

اضحكي من هذا الصبي

الأخرق الذي يحبك،

ولكن حينما أفتح

عيني، وأغلقهما،

حين تغذ خطاي السير،

وحين تعود خطاي،

احرميني من الخبز، من الهواء،

احرميني من الضوء، من الربيع،

ولكن لا تحرميني أبدا من ضحكتك،

لأن موتي حينئذ سيكون محتما.





أبديتي




هل ترين هاتين اليدين؟ لقد ذرعتا الأرض

وقامتا بفصل المعادن عن الحبوب،

لقد صنعتا السلم والحرب

وجابتا كل البحار والأنهار،

ولكنهما رغم ذلك

حين تسافران فوق جسدك يا حبيبتي الصغيرة

يا عصفورتي وقمحي، فإنهما لا تستطيعان

أن تحيطا بك

وحين تحاولان أن تصلا إلى الحمامتين اللتين

تحطان أو تحلقان فوق صدرك ينتابهما التعب.

إنهما تجتازان ساقيك وتنحرفان عند ضوء خصرك

أنت لي كنز لا يضاهيه البحر بكل ما يحتوي عليه من ثروات

أنت بيضاء وزرقاء ورحبة مثل الأرض

حين تورق الكروم.



في هذه المملكة الممتدة

بين قدميك وجبينك

سوف أقطع عمري

أمشي وأمشي وأمشي.





ولدي


هل تعلم يا ولدي، هل تعلم

من أين جئت؟



من بحيرة تصرخ فيها النوارس

بيضاء وجائعة.



عند المياه الشتائية

هي وأنا أشعلنا

نارا حمراء متضرمة

مبلين شفاهنا

بقبل تبلغ أقصى أرواحنا،

قذفنا بكل شيء إلى اللهب،

وأشطنا حياتينا.



هكذا جئت إلى هذا العالم.



ولكنها، لتراني

ولتراك يوما ما

عبرت المحيطات،

وأنا، لكي أضم

خصرها الصغير ،

سافرت في كل بقاع الأرض،

بحروبها وبجبالها،

بصحاريها وأشواكها.



هكذا جئت إلى هذا العالم.



لقد جئت من أماكن عديدة،

من الماء والتراب،

من النار والثلج،

لقد جئت من مكان بعيد

لتكون معنا نحن الاثنين،

من هذا الحب الرهيب

الذي يكبل أيدينا،

نريد أن نعرف

ما تكون، وما بوسعك أن تقوله لنا،

لأنك تعلم أكثر

عن العالم الذي منحناك إياه.



مثل عاصفة عظيمة

هززنا وهززنا

شجرة الحياة

نزولا إلى أسرار جذورها،

وهاأنت ذا الآن

تغني في الأوراق،

فوق أعلى غصن

بلغناه معك.





الكندور


أنا الكندور، أحلق

فوقك حين تمشين

وفجأة في دوامة

من الريح والريش والبراثن

أهوي فوقك وأحملك إلى الأعلى

في عاصفة صاخبة

من البرد العاصف.



عاليا في برجي المكسو بالثلج

إلى مخبئي الأسود

أحملك لتعيشي وحدك،

تنبتين غطاء من الريش

وتحلقين فوق العالم،

ساكنة، في الأعالي.



يا زوجة الكندور، لنندفع

نحو هذه الفريسة الحمراء،

لنمزق الحياة

التي تأتي مع القلب النابض

ولنحلق ثانية معا

في رحلتنا المتوحشة.





الحشرة


من ردفيك نزولا إلى قدميك

أريد أن أمضي في رحلة طويلة.



إنني أصغر من حشرة.



فوق هذه الهضاب أعبر،

هضاب بلون الشوفان،

فوقها تركت آثار باهتة

لا يعرفها أحد سواي،

سنتيمترات مسفوعة،

مشاهد باهتة.



ها هو ذا جبل.

لن أغادر هذا المكان أبدا.

يا لهذا الكم الهائل من الطحالب!

وهنا فوهة بركان، وردة

من نار رطبة!



نزولا من فوق ساقيك

أسلك طريقا لولبيا،

أو أنام في الطريق،

وأصل إلى ركبتيك،

صلابة مستديرة

مثل الأعراف القاسية

لقارة مضيئة.



منحدرا إلى قدميك

أبلغ الكوى المستطيلة الثمانية

لأصابع قدميك المدببة ، البطيئة،

الشبه جزيرية،

ومن عندها أهوي

إلى الفراغ الأبيض

للورقة ، باحثا بعماء

وبتعطش عن شكل

بوتقتك النارية.





دائما


إنني لا أغار

مما حدث قبلي.



تعالي مع رجل

فوق كتفيك

تعالي مع مائة رجل في شعرك،

تعالي مع ألف رجل ما بين نهديك وقدميك،

تعالي مثل نهر

ممتلئ برجال غرقى

ينحدر إلى البحر الهائج،

إلى الموج المتكسر الأبدي ، إلى الوقت!



أحضريهم جميعا

إلى حيث أنتظرك؛

سنكون وحدنا دائما،

سنكون دائما أنت وأنا

وحيدين فوق الأرض،

لنبدأ حياتنا!





الخطوة الخاطئة


إذا ما خطت قدمك خطوة أخرى

فسوف تقطع.



إذا ما أخذتك يدك

إلى طريق آخر

فسوف تتعفن وتسقط.


شكرا جزيلا يا اتحادي لاضاءتك الجميلة على حياة هذا الشاعر العظيم
إذا ما أخذت حياتك مني

فسوف تموتين

حتى وأنت حية ترزقين.



ستكونين جثة أو ظلا

يهيم خلال العالم من دوني.
avatar
تشي غيفارا
مراقب عام
مراقب عام

ذكر
عدد الرسائل : 65
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 20/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى